رفيق العجم
685
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
السميع وهو البصير وأنت البصير وهو المتكلّم وأنت المتكلّم وهو الذات وأنت الذات وهو الجامع وأنت الجامع وهو الموجود وأنت الموجود ، فللّه الربوبية ولك الربوبية بحكم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وله القدم ولك القدم باعتبار أنك موجود في علمه وعلمه ما فارقه مذ كان فانضاف إليك جميع ما له وانضاف إليه جميع ما لك في هذا المشهد ، ثم تفرّد بالكبرياء والعزّة وانفردت بالذلّ والعجز وكما صحّت النسبة بينك وبينه أولا انقطعت النسبة بينك وبينه هنا فقلت له يا سيدي قرّبتني أولا وأبعدتني آخرا ونثرت لبا وفرشت علي قشرا ، فقال أنزلته على حكم قانون الحكمة الإلهية وأمليته على نمط ميزان المدركة البشرية ليسهل تناوله من قريب وبعيد ويمكن تحصيله للقريب والشريد . ( جيع ، كا 1 ، 9 ، 3 ) - سطعت أنوار العين * في تجلي الحضرتين من عهد قاب قوسين * أوترت شفع الهوية فخذ منك وإليك * ما لك وما عليك كل كائن لديك * في ظروف الأحدية هنيئا لمن تحقّق * وبنفس الجمع فرق ونور ذاته أشرق * بالصفات الأحدية تلك رتبة الكمال * ونعمة الاتصال عبد بلا انفصال * عن جناب الربوبية يا ذكيّ الفهم بادر * هاك أنفس الجواهر فكن حازما وحاذر * غير منهاج العبدية هاك معنى القرب فافهم * وطب واطرب وترنّم مرشد العصر تكرّم * بالمقامات العليّة ( يشر ، موا ، 114 ، 1 ) عين اللّه - عين اللّه وعين العالم : هو الإنسان الكامل المتحقّق بحقيقة البرزخية الكبرى لأن اللّه تعالى ينظر بنظره إلى العالم فيرحم به الوجود ، كما قال : " لولاك لما خلقت الأفلاك " ( كشف الخفاء ج 2 / 164 ح رقم 2123 ) . والإنسان المتحقّق بالاسم البصير لأن كل ما يبصر في العالم من الأشياء فإنه يبصر بهذا الاسم . ( قاش ، اصط ، 134 ، 6 ) - عين اللّه وعين العالم هو الإنسان الكامل المتحقّق بحقيقة البرزخية الكبرى لأن اللّه ينظر بنظره إلى العالم فيرحمه بالوجود كما قال لولاك لولاك لما خلقت الأفلاك ، والإنسان المتحقّق بالاسم البصير لأن كل ما يبصر في العالم من الأشياء فإنما يبصر بهذا الاسم . ( نقش ، جا ، 91 ، 1 ) عين التحكّم - عين التحكّم : هو يجرى في الولي بما يريده ، إظهار المرتبة لأمر يراه . ( عر ، تع ، 13 ، 3 )